ألا تدل الأحاديث الواردة في سنن ابن ماجه (1934) ومسند أحمد (20260) على وجود نقص في القرآن الكريم؟
الجواب عن الحديث الوارد في سنن ابن ماجه مفصل في الفتوى رقم: 36228. أما الحديث في مسند الإمام أحمد عن أُبيّ بن كعب قال: كم تقرأون سورة الأحزاب، قال: بعضا وسبعين آية، قال: لقد قرأتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البقرة أو أكثر منها، وإن فيها آية الرجم. وقد ذكر الإمام القرطبي في تفسيره أن سورة الأحزاب كانت تعدل سورة البقرة، وأن فيها آية الرجم: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم. وهذا يعني أن الله تعالى رفع من الأحزاب ما يزيد على ما في أيدينا، وأن آية الرجم رُفع لفظها. وعن عائشة قالت: كانت سورة الأحزاب تعدل مائتي آية، فلما كتب المصحف لم يُقدر منها إلا ما هي الآن. فما رُفع من هذه السورة يعتبر منسوخًا. والقرآن سالم من النقص والغلط، لأن الله تكفل بحفظه، فقال: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"، وقال: "وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/53020
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 53020
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي