ما مدى صحة التقرب إلى الله بحب آل البيت، وما واجبنا نحوهم، وهل صحيح أنهم أموات لا يضرون ولا ينفعون، وما الفرق بين الوهابية وأهل السنة والجماعة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
محبة أهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم عبادة يتقرب بها المسلم لربه، ويدل على ذلك قول الله تعالى: "قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى"، وأحاديث نبوية توصي بهم كحديث زيد بن أرقم في صحيح مسلم: "أذكركم الله في أهل بيتي"، وقول أبي بكر الصديق: "ارقُبوا محمداً صلى الله عليه وسلم في أهل بيته". محبة أهل البيت وتعظيمهم من عقيدة أهل السنة والجماعة، كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية، وهي من حقوقهم علينا، وتشمل نصرتهم وإكرامهم والصلاة عليهم في التشهد. يجب الحذر من الغلو في محبتهم، فآل البيت بشر لا يملكون نفعًا ولا ضرًا، والغلو فيهم بدعة ممنوعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77800
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77800
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي