العودة إلى البحث

هل علة نزول الحجاب هي التفريق بين الحرّة والأمة، مع الأخذ في الاعتبار قصة صفية رضي الله عنها، ولماذا كان عمر يضرب الإماء إذا تحجّبن ويُقال إن عورتهن من السرة للركبة، وهل يجوز تعريض الأمة للفتنة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحجاب فريضة شرعية، فُرِضَ لتحقيق العفة وطهارة النفوس والمجتمع من الفواحش. التفريق بين الحرة والأمة في الحجاب ليس علة التشريع الوحيدة، وإذا أدى كشف الأمة إلى الفتنة وجب عليها الحجاب. حديث أنس عن إماء عمر يعني أن شعورهن كانت تضرب صدورهن من سرعة الحركة، أو أنهن كن كبيرات السن، وليس معناه كشف أثدائهن. آية الأحزاب (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ) تدل على أن الحجاب للتعريف بالعفة ودفع الأذية. التفريق بين الحرة والأمة في الحجاب ليس مجمعًا عليه، بل هناك خلاف ثابت، وبعض العلماء يرى أنه لا فرق بينهما في الحجاب. حديث صفية لا يتعارض مع هذا، فالحجاب الخاص بأزواج النبي كان قدرًا زائدًا يستر شخصهن عن الناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي