هل تُعد صلاة الرجل مع زوجته جماعةً مُجزئةً عن الصلاة في المسجد، وهل الأفضل الصلاة معها في المنزل عند عدم توفر مسجد قريب، أم الصلاة في جماعة أخرى؟
صلاة الجماعة واجبة على الرجال البالغين، والأولى فعلها في المسجد، وإن صليتَ في بيتك مع زوجتك جماعة جاز ذلك وحصل امتثال الواجب. الأفضل الصلاة مع مجموعة أشخاص لكون عددهم أكثر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كثر فهو أحب إلى الله". وذهب بعض الفقهاء إلى أنه لا فضل لجماعة على أخرى؛ لعموم حديث: "صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً". وعلى هذا القول الأخير، تترجح أفضلية صلاتك في بيتك لتحصيل أجر الجماعة لزوجتك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156561