هل يسقط الله المؤاخذة عن التائب بصدق الذي لم يستطع رد المظالم للغير، فلا يُعذّب عليها في القبر أو الآخرة؟
التوبة هي الرجوع إلى الله من المعصية إلى الطاعة وإرجاع الحقوق لأهلها، وهي واجبة على كل مسلم. يفرح الله بتوبة التائبين ويحبهم.
الاعتداء على حقوق الناس يستوجب توبة صادقة وإرجاع الحقوق. الحقوق المعنوية (كالغيبة إذا لم يعلم بها المظلوم) يكفي فيها الاستغفار والدعاء للمظلوم، وإذا علم فعليه الاعتذار وطلب العفو.
أما الحقوق المادية فيجب إرجاعها لأصحابها أو لورثتهم. وإن تعذر معرفة صاحب الحق، يتصدق بها عنه. وإن عجز عن ردها لفقر، يرجى أن يعوض الله صاحب الحق إذا كانت توبته صادقة.
من لم يتب، يأخذ الله من حسناته ليعطيها للمظلوم، وإذا فنيت حسناته، أُلقيت عليه سيئات المظلوم.
جاء في "روضة الطالبين" أن الحقوق المالية تستوجب مع التوبة ردها لأصحابها أو بدلها، أو استحلال المظلوم. وإذا لم يُعرف صاحب الحق، يُدفع المال لقاضٍ أو يُتصدق به بنية الغرامة. من عجز عن الرد لفقر ومات قبل القدرة، يرجى له المغفرة، لكن إن كان معصية منه، فتبقى المطالبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24301
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24301
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي