العودة إلى البحث

هل صح أن الماتريدية كفروا الأشاعرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تتناول الفتوى الفرق الإسلامية، "الأشاعرة" و"الماتريدية"، وتقدم لمحة تاريخية عن كل فرقة. ثم تستعرض أبرز المسائل التي اختلف فيها الأشاعرة والماتريدية، وهي ثلاث: 1. خلق الإيمان: الأشاعرة يرون الإيمان مخلوقاً، بينما الماتريدية يرون أنه غير مخلوق ويكفرون من يقول بخلقه. 2. الاستثناء في الإيمان: الأشاعرة يستثنون في الإيمان بقولهم "أنا مؤمن إن شاء الله"، لاعتبار أن الإيمان هو ما يوافي العبد ربه به، وهو غير معلوم له. أما الماتريدية فيمنعون الاستثناء ويرونه شكاً، ويكفر بعضهم المستثني. 3. صفة التكوين: الأشاعرة يقولون إن صفات الأفعال حادثة، والتكوين هو عين المكوَّن. بينما الماتريدية يرون التكوين صفة أزلية، وهي غير المكوَّن الحادث، ويعتبرون نفي التكوين لازمه الكفر.

وتختم الفتوى بأن أهل السنة لا يقولون في الإيمان إنه مخلوق أو غير مخلوق، وأن الاستثناء في الإيمان جائز لاعتبارات أخرى غير الموافاة، وأن الله متصف بصفة الخلق، وهي صفة فعلية اختيارية تخالف ما عليه الماتريدية والأشاعرة في مسألة التكوين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي