هل حكم أحدٌ بكفر من ملك نفقة الحج ولم يحج وهو حي، بناءً على عدم جحوده الفريضة، أم أن الاختلاف محصور في مسألة تكفيره عند الموت؟
يرى عامة أهل العلم أن تارك الحج مع الإقرار بفرضيته لا يكفر، بل يموت عاصيًا، وأن الآية "وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ" محمولة على التغليظ أو جحود الفريضة. وخالف في ذلك ابن حبيب وبعض السلف مثل عمر بن الخطاب والحسن البصري، حيث رأوا أن من ترك الحج وهو قادر عليه فهو كافر. والحج واجب على الفور، ومن أخره لغير عذر فهو عاصٍ مرتكب لكبيرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167872