العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على من اغتاب مسلماً ويريد التوبة أن يخبر من اغتابه بما قاله فيه، أو يكتفي بالتحلل منه دون ذكر تفاصيل الغيبة إذا كان يخشى غضبه ونفوره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح أنه لا يجب إعلام من تم اغتيابه إذا لم يعلم بذلك، بل يكفي للمغتاب الاستغفار لذمبه والاستغفار لأخيه. هذا ما أشار إليه كثير من العلماء، منهم ابن مفلح والشيخ تقي بن الصلاح. وقد أشار حذيفة رضي الله عنه وعبد الله بن المبارك أن كفارة هي الاستغفار لمن تم اغتيابه. ذلك لأن إعلامه قد يؤدي إلى إيذائه مرتين أو حدوث خصام ونفرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24383
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي