العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز القول بأن الله قد يرحم بعض الكفار ويدخلهم الجنة بسبب أخلاقهم الحسنة وأعمالهم الصالحة، وهل يصح الاستدلال بقصة البغي التي سقت الكلب على ذلك، وما هو الأشد: الشرك أم التألي على الله، مع أن كلاهما يحبط العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما قاله السائل لصاحبه حق وموافق للكتاب والسنة، فمن مات كافرًا لا يدخل الجنة ولا تشمله رحمة الله في الآخرة ولا يغفر الله له، مستدلين بقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ"، وقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ".

وأما قصة المرأة البغي التي سقت الكلب فغفر الله لها، فليس فيها أنها كانت كافرة وغفر الله لها الكفر، بل كانت بغيًا فغفر الله لها الزنا لسقيها الكلب. وقد بين بعض أهل العلم أن عملها كان دليلًا على قوة الإيمان ورسوخ التوحيد في قلبها، فكان ذلك سببًا للمغفرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167321
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي