العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب كفارة على من مات طائر البوم الذي اعتنى به، مع العلم أنه مات بعدما تحسنت صحته وكان قد نوى إطلاق سراحه، وفي أيّام الحج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنت عندما أطعمت الطائر العاجز وسقيته، ففي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "في كل ذات كبد رطبة أجر". وحبس الحيوان وعدم إطعامه لا يجوز، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض". ويجب الإحسان إلى الحيوان وإطعامه، ويتأكد ذلك في الأشهر الحرم. ونرجو ألا يلحقك إثم فيما جرى طالما لم تتعمد قتله، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ". وليس هناك كفارة، ولو تصدقت أو فعلت شيئًا من أعمال البر، فإن ذلك يرجى فيه الثواب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149740
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي