العودة إلى البحث

هل العمرات التي أبعدتُ فيها عن الكعبة لا تصح، وهل يترتب عليّ دم لفعل محظورات بعد ظني الانتهاء من أعمال العمرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

1. إذا كان الطواف داخل المسجد الحرام وجعل البيت عن اليسار، مع الابتعاد عن الكعبة لتفادي المصلين، فالطواف صحيح.

2. إذا كان الطواف مع تولي الظهر أو الوجه للكعبة، فهو فاسد عند الجمهور، ويجب الإعادة. أما الحنفية فيرون الطواف صحيحًا مع الكراهة التحريمية ووجوب الهدي.

3. على مذهب الجمهور، يجب الكف عن محظورات الإحرام والعودة إلى مكة لأداء طواف وسعي صحيحين.

4. إذا تعذر الرجوع لمكة، فالمحصر يتحلل بذبح هدي أو صيام عشرة أيام.

5. عمرة صحيحة لاحقة تجزئ عن العمرة الفاسدة.

6. على مذهب الأحناف، العمرة صحيحة ويلزم هدي عن كل شوط لم يُجعل فيه البيت عن اليسار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي