العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على الزوجة التي أكملت السعي وأخذت عمرة، بينما نيتها وزوجها كانت الصلاة فقط عند زيارة الحرم المكي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أراد المقيم بمكة أداء وجب عليه الخروج إلى أدنى الحل منه، ومَن أحرم من داخل مكة فعليه دم لترك واجب. وطواف العمرة لا يجزئ إلا إذا سبقه الإحرام بها، وهو شرط في إجزاء عن العمرة.

فمن أحرمت داخل مكة ثم طافت وسعت، فعليها دم. أما من أحرمت بعد الطواف، فطوافها وسعيها غير معتد بهما، وتبقى محرمة، وعليها العودة لمكة لإتمام طوافها وسعيها .

أما المحظورات المرتكبة بجهل، فمعذور بها، وجوب في الإتلاف كقص الشعر والأظفار، وهي على التخيير بين صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين أو ذبح شاة. وإذا عجزت عن المجيء لمكة، فحكمها حكم المحصر، تتحلل بذبح هدي، أو صيام عشرة أيام إن عجزت.

أما إذا لم تنو العمرة أصلاً، فليس عليها شيء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111689
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي