ما نصيحتكم للرجال الذين يسمحون لنسائهم بالظهور والاختلاط بالرجال غير المحارم بحجة العادة أو سلامة القلب أو الجهل بالحكم الشرعي؟
الواجب على المسلم عرض العادات على الشرع، فما أقره الشرع جاز فعله، وما نهى عنه وجب تركه، فليس اعتياد الناس للشيء دليلًا على حله. فإذا كانت العادات تتضمن التساهل بالخلوة بالأجنبية أو كشف الوجه لغير المحارم، فهي عادات باطلة يجب تركها، كاعتياد الزنا أو شرب المسكر. وعلى المرأة المسلمة الاحتجاب وستر وجهها وجميع بدنها عن غير محارمها، ولا يجوز لها الكشف عن وجهها أو غيره لابن عمها، أو زوج أختها، أو إخوان زوجها، أو أعمامه، أو أخواله. ويجوز لها الكلام المعروف مع الحجاب والبعد عن الخلوة، لقوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ)، وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ). ويجب على جميع النساء المسلمات تقوى الله تعالى والحذر مما حرم الله عليهن من إبداء الزينة لغير من أباح الله إبداءها له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6263