هل يتعارض حديث "بئس ابن العشيرة" مع حديث "تجد من شر الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين"؟
الخلاصة: إن عدم التفريق بين المداراة والمداهنة أو النفاق، مشكلة معرفية لا تتعلق بالسنة النبوية أو الأخلاق الرسالية. ذو الوجهين يغش الطرفين ويظهر الحب والمساعدة بينما يضمر السوء. هذا الخلق السيئ لم يثبت نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم، بل الأدلة حرمته. أما المداري فلا ينطق بباطل ولا يكذب ولا يغش، وقد يسكت ويجامل بالبشاشة وحسن المعاملة دون تنازل أو غش، لعله يؤثر أو يتقي شره. وقد جاءت المداراة في حديث عائشة عن تعامله صلى الله عليه وسلم مع الرجل الذي قال فيه: (بئس أخو العشيرة)، ثم جامله بالبشاشة، وهذا ليس نفاقًا بل مداراة لتقي شره أو لتأليفه. هذا الفرق عظيم في الفلسفة الأخلاقية وقرره علماء الإسلام. ونُصح الشباب بالابتعاد عن الشبهات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5291