ما هو التفسير الصحيح لكون القمر نوراً في القرآن، بينما يرى العلماء أن نوره ناتج عن انعكاس الضوء، في حين أن الله هو النور؟
تتعدد الأوجه التي تبين خطأ الاستشكال حول كون النور صفة لله، وهي كالآتي:
1. جمهور علماء اللغة والتفسير لا يرون أن النور مجرد انعكاس للضوء، بل هو والضياء مترادفان في أصل اللغة، وما جاء في القرآن من تفريق بينهما كإطلاق الضياء للشمس والنور للقمر هو من باب تنويع العبارة لا اختلاف المعنى. 2. النور لا يصاحبه إحراق أو أذى، وإنما هو إشراق نقي يضيء ما حوله، حسيًا أو معنويًا، ولذلك ناسب وصف الله به، ورفض العلماء القول بأن النور انعكاس للضوء. 3. النور هو أصل الضوء ومبدؤه، فناسب وصف الله تعالى به؛ لكونه المتصف بذاته بصفات الكمال، والخالق الموجد لنور الكون وضيائه. 4. حتى لو قيل إن النور انعكاس للضوء، فإن هذا ينطبق على المخلوق الناقص، لا على الخالق الكامل، فكلمة "النور" تتفاوت دلالتها باختلاف سياقها، ونور الخالق صفة كمال لا تحتمل النقص كالنور الكوني.
وتؤكد هذه الأوجه على أهمية التمييز بين ما يضاف إلى الله وما يضاف إلى المخلوق، وفهم الفروقات في معاني الكلمات باللغة العربية بحسب السياق، لتجنب الالتباس في فهم أسماء الله وصفاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6524
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6524
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي