العودة إلى البحث
السؤال

هل النور المذكور في قوله تعالى: "اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ"، هو صفة لذات الله عز وجل، وكيف يمكن الجمع بين ذلك وبين قوله تعالى: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله نور السماوات والأرض، وهي صفة ذاتية له، كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم. وقد ضرب الله تعالى مثلًا لنوره في قلب عبده المؤمن، فشبهه بمشكاة فيها مصباح، وذلك كناية عن نور الإيمان والقرآن في قلوب المؤمنين. فالمصباح في الزجاجة كأنه كوكب دري يوقد من زيت شجرة مباركة زيتونة، لا شرقية ولا غربية، يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار، "نور على نور". وهذا المثل يوضح أن فطرة المؤمن الصافية كنقاء الزيت، وإذا وصل إليه العلم والإيمان أضاء قلبه نوراً عظيماً، فيجتمع نور الفطرة والإيمان والعلم، وهو "نور على نور"، يهدي الله لنوره من يشاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145946
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي