ما الحكم الشرعي في الزوجة التي تفشي أسرار بيتها وفراشها، وتتسبب في كره الأهل والأولاد لها، وكيف ينبغي للزوج التعامل معها؟
إفشاء الزوجة أسرار بيتها، خاصة تفاصيل المعاشرة الزوجية، سلوك خاطئ ومحرم، فعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الأَمَانَةِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِى إِلَى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضِى إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا"، وقال أيضاً: "إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الرَّجُلَ يُفْضِى إِلَى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضِى إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا".
ينبغي توضيح خطورة هذا السلوك للزوجة وتنبيهها لعواقبه الشرعية، وتشجيعها على تعلم أحكام الشرع ومصاحبة الصالحات وسماع المواعظ. فإن استمرت على خطئها، يتم اتباع خطوات الإصلاح بالتدريج: الوعظ، ثم الهجر في المضجع، ثم الضرب غير المبرح. وإن لم تفلح هذه الوسائل، يكون الطلاق آخر الحلول.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136182
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136182
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي