العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم الله في أختٍ تتسبب في المشاكل بين أختها وأسرتها حسدًا، وأخٍ يقاطع أخته متأثرًا بكلام أخته الحسودة؟ وما حكم ترك الابن البالغ في بيت الأهل لعدم قدرته على التأقلم في بيت الزوجية الجديد، وهل يُعد ذلك إثمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصبر وشكر الله على الابتلاء ببغض الإخوة هو باب عظيم من العبودية. صلة الرحم واجبة حتى مع القطيعة والإساءة، وهي ليست مكافأة، ومن وصل رحمه المقطوعة، فكأنما "يسفهم المل" ويبقى معه ظهير من الله. قطيعة الرحم والنميمة من الكبائر، والسامع للنميمة شريك المتكلم. يجب الصبر والتأسي بقصة يوسف عليه السلام في العفو والصفح. إذا ترتب على صلتهم ضرر في الدين أو الدنيا، فلا مانع من هجرهم هجراً جميلاً. الزواج من حق المرأة وليس ظلماً لابنها حتى لو كان بعيداً، بشرط صلة الرحم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96151
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي