ما حكم التصرف مع أم مصابة بالخرف تتهم حفيدتها بالسرقة وتصرّ على ذلك، مع علم الأبناء بأنها أقوال غير صحيحة؟
من حق أمكم عليكم برّها والإحسان إليها، خاصة أنها بلغت سن الكبر، كما قال تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا". ومن البر الصبر عليها والحذر من التضجر، لئلا يؤدي إلى العقوق. إذا كانت الأم قد أصابها الخرف وأصبحت لا تعقل، فهي غير مؤاخذة لفقدانها أهلية التكليف، كما في الحديث: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبى حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل". ومناقشتها في اتهامها حفيدتها بالسرقة ليس بذي جدوى وقد يكون مفسدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165500