العودة إلى البحث

هل يلحق الزوج إثم إذا فارق زوجته التي خانته عبر رسائل الجوال، وذلك لعدم ارتياحه معها، وعدم قدرته على توفير سكنين منفصلين لهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الطلاق مباح عند الحاجة، ومكروه لغيرها، وقد يكون حرامًا. إذا راسلت الزوجة رجالاً أجانب، فقد أساءت إساءة عظيمة. فإن تابت واستقامت، فأمسكها ولا تؤاخذها. وإن تمادت، فطلاقها مستحب، لكن إن خشيت مفسدة أكبر كضياع العيال، فلا حرج في إمساكها، واعمل على تعليمها. وإن لم تصلح، فلك تأديبها. أما السكن المشترك للضرتين برضاهما فلا حرج فيه، وإن تشاحتا فاقسم الدار بينهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي