العودة إلى البحث

ما الفرق بين الوسواس القهري والغلو الاعتقادي، وهل يحرم الغلو من الشفاعة كلياً أم جزئياً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الوسواس قد يسبب الغلو، وهو التعمق والتكلف في الشيء. نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو قائلاً: "إياكم والغلو في الدين؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين". شيخ الإسلام ابن تيمية بين أن هذا التحذير عام في جميع أنواع الغلو. أما حديث "صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي: إمام ظلوم غشوم؛ وكل غال مارق"، فقد رواه الطبراني وحسنه الألباني، وهو يخص المارقين من الدين كـالخوارج، وليس الموسوسين؛ فالموسوس قهريًا لا يؤاخذ. البيهقي والصنعاني أوضحا أن المارق هو الخارج من الدين، وشفاعة النبي لا تناله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي