العودة إلى البحث

هل يأثم من أخّر علاج حصوات الكلى الكبيرة، والتي تتطلب السفر للعلاج بالخارج؟ وماذا يترتب عليه من قضاء أو كفارة في حال لم يتمكن من صيام رمضان لسنوات بسبب المرض؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا إثم عليك في تأخير التداوي لعدم الثقة بالطب، والتداوي مباح أو مستحب وقد يجب إذا أدى تركه إلى الهلاك. ما دام مرضك يرجى برؤه، فيلزمك القضاء لا الكفارة، فالكفارة تكون لمن مرضه لا يرجى شفاؤه ويعجز معه عن الصيام، وهذا ما اتفق عليه الحنفية والشافعية والحنابلة، وهو المرجوح عند المالكية، بينما المشهور عند المالكية أنه لا فدية عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي