كيف يمكن التوفيق بين نزول الله إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل مع كون السماوات والأرض أصغر من كرسيه، وكيف يتأتى هذا النزول وثلث الليل دائم في أجزاء مختلفة من الأرض؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُشكر السائل على همته في طلب العلم الشرعي ومقارنة الأديان، وينبغي أن يبدأ بتعلم العلم من كتاب الله وسنة رسوله على يد شيخ، وبعد التمكن من العلم الشرعي يمكنه في مقارنة الأديان، مع مراعاة أسس محاورة أهل وتوجيههم لقضايا الأساسية.
عظمة الله تعالى لا شك فيها، ونزول الله من صفاته الفعلية التي لا تُدرك كيفيتها، والخطأ يكمن في تخيل صفة المخلوق وإسقاطها على الخالق.
إقناع الكفار بأمر الإيمان أمر طيب، لكنه ليس مسؤولية المسلم الأساسية، بل عليه البيان، فكثير من الكفار رأوا المعجزات ومع ذلك عاندوا وكابروا.
يجب أن يتحلى المسلم بالحَصافة عند محاورة أهل الباطل وجرهم إلى ما يدل على عظمة الله، فإذا عظموه أمكنهم التسليم لأخباره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160306
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160306
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي