هل توجد آية قرآنية تفضل الرسول على الأنبياء الآخرين؟
أولاً: الشرع المطهّر أدلته الكتاب والسنة، وليست السنة وحدها، وقد ترد أحكام الله تعالى في السنة النبوية ولا ترد في القرآن، وقد ترد في القرآن دون السنة، وقد تأتي الأحكام في القرآن الكريم مطلقة عامة مجملة، وتأتي السنة بالتقييد والتخصيص والتبيين، وليس في كتاب الله تعالى آية واحدة تدعو للأخذ بما فيه دون ما يأتي في السنة.
ثانياً: تفضيل الأنبياء عليهم السلام بعضهم على بعض أمر منصوص عليه في القرآن والسنة.
ثالثاً: لا خلاف بين العلماء في تفضيل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على سائر إخوانه الأنبياء عليهم السلام، ومن ذلك: له المقام المحمود يوم القيامة، وجوامع الكلم، والنصر بالرعب، وحل الغنائم، وجعل الأرض مسجدًا وطهورًا، وختم النبيين به، والشفاعة، وهو أول من يجوز الصراط من الرسل، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفَّع، وقد غفر الله تعالى له ذنبه كله، ونودي بالنبوة والرسالة بخلاف الأنبياء الآخرين، وأمر الله نبيه بالاقتداء بهدي الأنبياء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1947
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1947
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي