هل يُشترط أن يكون المسافر لبلاد الكفار عالمًا بذاته لأمنه على دينه، أم يكفيه وجود مصادر علمية (كتاب، إنترنت) لدرء الشبهات؟
يشترط أهل العلم لجواز السفر لبلاد الكفر أمن الفتنة والقدرة على إظهار شعائر الدين. ويُعتبر العلم شرطًا لأمن الفتنة، لأن الفتنة تستدفع بالعلم والبصيرة، فالسفر لبلاد الكفار مع قلة العلم والبصيرة خطر كبير، لأن الشرك والمعاصي منتشرة هناك. يختلف نوع العلم المطلوب بحسب حال البلد، فلكل بلد علم يناسبه. يكفي العلم الإجمالي، مع القدرة على تحصيل التفاصيل المطلوبة، لمن قوي إيمانه وصحت عزيمته، والإنسان على نفسه بصيرة، فمتى أحس بالضعف عن مقاومة الشبهات، فقد فقد شرط أمن الفتنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167718