العودة إلى البحث
السؤال

سؤال:ما حكم شعر الغزل ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشعر كلامٌ مباحٌ في أصله، لكن تجري فيه الأحكام الشرعية بحسب موضوعه ومقصوده. لا حرج في شعر الغزل إذا توفرت فيه الضوابط الآتية: 1. ألا يكون تشبيبًا بامرأة معينة، لما فيه من انتهاك حرمات المسلمين، وهو من كبائر الذنوب. 2. ألا يكون من الغزل الفاحش الذي يصف جسد المرأة أو يثير الشهوات، أو يصف علاقة آثمة. 3. ألا يرافقه الغناء والمعازف المحرمة. 4. إذا كان الغزل بالزوجة، فلا ينشر منه ما يصف جمالها بشكل مفصل، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن نعت المرأة للمرأة لزوجها كأنه ينظر إليها.

الكثير من أشعار الغزل المنتشرة اليوم، كأشعار نزار قباني، تعد من قبيح الكلام الذي ينشر الشهوة والرذيلة، وقد أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا".

الغالب في شعر التغزل والتشبيب يكون في الصور المحرمة، ومن النادر أن يكون في الزوجة أو الأمة.

نصوص الفقهاء تؤكد على تحريم التشبيب بامرأة معينة محرمة، وعلى جواز التشبيب بزوجة الشاعر ما لم يصف أعضاءها الباطنة أو ما يجب إخفاؤه، وجواز التشبيب بامرأة غير معينة ما لم يتضمن فحشًا أو قرينة تدل على التعيين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24391
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي