هل على الطالبة إثمٌ جراء امتحانها وتدريسها على عورات المرضى الرجال في كلية الطب، وما هي الضوابط الشرعية لتعاملها مع الزملاء والمرضى الرجال في حياتها المهنية بالمستشفى، وما هي التخصصات الأفضل لنفع نساء المسلمين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دراسة الطب مفيدة ونافعة، وقد قال الشافعي عنها: "العلم علمان: علم الدين وهو الفقه، وعلم الدنيا وهو الطب". ولا بأس في عمل المرأة طبيبة إذا انضبطت بالضوابط الشرعية، كعدم الاختلاط المحرم بالرجال، وعدم الخلوة برجل غير محرم، والالتزام بالحجاب الشرعي، وعدم التطيب عند الخروج، والاقتصار على علاج النساء والمحارم إلا للضرورة أو الحاجة الملحة. ويُفضل التخصص في طب الولادة، أو الأسنان، أو الأطفال، لحاجة الأمة لطبيبات مسلمات. ومرور الطالبة على الرجال أثناء الدراسة لا إثم فيه إذا استدعته الدراسة وانضبطت بالضوابط الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138104
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138104
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي