العودة إلى البحث
السؤال

هل فضفضة المرء مع صديقاته عما فعلته به قريبة له تسببت له بمشاكل واتهمته بالكذب، تُعد غيبة، خاصة إذا كن لا يعرفنها أو لم يقابلنها من قبل، وهل يختلف الحكم إذا كن سيساعدن بالنصيحة أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة الفتوى أن الأصل هو تحريم ذكر المسلم بما يكره، وذلك هو الغيبة. ولكن العلماء استثنوا حالات تجوز فيها الغيبة، منها: حديث المظلوم عمن ظلمه بقدر مظلمته، وعرض الأمر على المستشار للمساعدة في إيجاد حل. ولا تُعدّ غيبة إذا كان المتحدَّث عنه مجهولاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158677
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي