العودة إلى البحث
السؤال

من هم الذين أذهبوا طيباتهم في حياتهم الدنيا؟ وهل يشمل ذلك من تلذذ بالمباحات من طعام وشراب ولباس وركوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية: (وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ) الأحقاف/ 20، نزلت في الكفار الذين يتمتعون بالطيبات في الدنيا ولا نصيب لهم في الآخرة.

وهذه الآية تتناول الكفار الذين يُكافَأون على حسناتهم في الدنيا، بينما المؤمن يُكافَأ في الدنيا والآخرة، لذا فالمؤمن لا يُذهب طيباته في الدنيا.

ومع أن الآية نزلت في الكفار، فقد استدل بها السلف على من عمل مثل أعمالهم من المسلمين. فالتمتع بالمحرمات في الدنيا يؤدي إلى الحرمان منها في الآخرة، مثل لبس الحرير وشرب الخمر في الدنيا.

كما أن التمتع المفرط بالمباحات والتنعم الزائد قد يؤدي إلى الانشغال عن الآخرة، وقد كان بعض السلف يرى فيه نوعاً من إذهاب الطيبات في الدنيا. وخير الأمور الوسط، فالله أباح الطيبات، ولكن لا ينبغي للعبد أن يعتاد الترفه والبطر ليقع في الشبهات أو المحرمات.

فالذين أذهبوا طيباتهم في حياتهم الدنيا هم الكفار، والعصاة الذين استعجلوا التمتع بالمحرمات التي لها نظير في الجنة ولم يُطَهَّروا منها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9411
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي