العودة إلى البحث
السؤال

هل يشترط حفظ سورتي البقرة أو آل عمران، أو الذهاب إلى الحج، للموافقة على الزواج، مع الخوف من أن يكون الحفظ لغير وجه الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا رغبت في الزواج بها لدينها، ووافقت على شرطها، رجاء وجه الله وإتمام المصلحة، وأن تتزوج بمن تعينك على الطاعة وتعينها عليها، فلا حرج عليك، وهذا من سعي الآخرة، كما قال تعالى: (وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا). وقد تزوج أبو طلحة أم سليم وكان صداقها إسلامه. اجتهد في حفظ القرآن الكريم طاعةً لله، ولا مانع من أن يكون طلب الأخت حافزًا لك، فهذا لا ينافي الإخلاص، ويشبه من يدخل المسابقات الدينية ليكون ذلك دافعًا لحفظ القرآن. وقد أجابت اللجنة الدائمة على جواز جوائز المسابقات الدينية لتشجيع العلم وحفظ القرآن، وينبغي للمؤمن الإخلاص لله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2933
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي