ما حكم الأم التي أنجبت ابنتها دون زواج، ثم أساءت تربيتها، وعاملتها بقسوة، واستغلتها، ثم تدخلت في حياتها بعد زواجها بشكل سلبي، وكيف يمكن للابنة مسامحة أمها رغم كل هذا الأذى؟
من محاسن الإسلام إيجابه بر الأمهات ولو كن مشركات، فكيف لو كن مسلمات، وإساءة الأم وعشرتها السيئة أو إنجابها بطريقة غير مشروعة لا يحرمها حقها في البر، وليس تقصيرها مسوغاً لتقصير البنت في واجبها نحو أمها؛ فلكلٍّ حسابه، ونصيحتنا للمرأة هي الاستعانة بالله على بر أمها، استجابة لقوله تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ". ولا يضر وجود ضغينة في صدرها بعد بذل الجهد في المعاملة الحسنة. أما سؤال الأبناء عن نسبها، فالمؤمن مبتلى، ويمكنها التحايل عليهم بأساليب التورية دون الكذب الصريح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195270