هل يُعد رفض الزوجة للعلاقة الحميمة مع زوجها حرامًا، خاصة إذا كان الرفض غير دائم وتخشى من غضب الله ومن زواجه عليها، مع شعورها بعدم الحب تجاهه وتأثر نظرتها إليه بسبب مشاكل سابقة؟
إذا امتنعت الزوجة عن زوجها دون عذر، كان ذلك محرماً وكبيرة من الكبائر، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء، لعنتها الملائكة حتى تصبح".
وإذا كانت الزوجة تبغض المعاشرة ولكنها تجيب زوجها، فلا إثم عليها ما لم يترتب على ذلك ظلم أو تضييع حق بإظهار الكراهية والتبرم.
والحياة الزوجية لا تتوقف على الحب فقط، بل تقوم على الرعاية والمعاشرة بالمعروف والصبر وتجاوز الأخطاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155843