لماذا يجب على المسلم أن يشرك اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع اسم الله عزّ وجل في الشهادة، مع علمنا بأن المنافقين يشهدون: "إنه لرسول الله والله يعلم إنهم لكاذبون"؟
دخول الشخص في الإسلام يستوجب النطق بالشهادتين، "أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله"، مع الاعتقاد الجازم بمقتضاهما والعمل به، ولا تغني إحداهما عن الأخرى. فالنبي صلى الله عليه وسلم بيّن الإسلام بذلك، وأمر بقتال الناس حتى يشهدوا بهما، وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [النور:62] يؤكد أن الإيمان بالرسول شرط في صحة الإسلام. أما المنافقون، فقولهم "نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ" هو نطق باللسان لا اعتقاد بالقلب، فهم يكذبون في شهادتهم هذه، فهم يعلنون الإسلام ويضمرون الكفر، وهذا ما تعنيه الآيات مثل قوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾ [المنافقون:1].
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36314
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36314
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي