ما معنى "رؤوسهن كأسنمة البخت" وهل حديث "نساء كاسيات عاريات" يختص بالخروج من المنزل فقط؟ وما حكم ارتداء كنزة تصل للعانة أو لنصف الفخذ مع بنطال واسع أمام المحارم، وهل وضع المكياج أمام الأخوال والأعمام جائز؟
الحديث يصف صنفين من أهل النار لم يظهرا بعد، أولهما نساء "كاسيات عاريات مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها". "الكاسية العارية" هي من تلبس ثوبًا رقيقًا يصف بشرتها، أو ضيقًا يبدي تقاطيع جسدها، سواء كان ذلك داخل البيت أو خارجه. "رؤوسهن كأسنمة البخت" فسرها البعض بتعظيم رؤوسهن بالخُمُر والعمائم، وفسرها آخرون بميلانهن في المشي، أو بمشط الشعر بشكل يجعله كأسنمة البخت.
أما اللبس أمام المحارم، فيجب على المرأة ستر عورتها بما لا يشف أو يصف، ويجوز لها كشف ما يظهر غالبًا كالوجه والرأس واليدين والرجلين. يحرم عليها كشف الصدر والثديين والبطن والظهر أمامهم. أما المكياج أمام الأخوال والأعمام، فيجوز إن أمنت الفتنة ولم يثر النظر إليها بشهوة، والأولى تركه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128577
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128577
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي