العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الآية الكريمة: (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ)، وما هو المراد بالشرك فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوضح العلماء كابن عباس أن معنى الآية هو أن المشركين يقرون بأن الله هو الخالق للسماوات والأرض ولهم، ومع ذلك يعبدون الأصنام والأوثان ويستغيثون بها وينذرون ويذبحون لها. هذا الإيمان هو توحيد الربوبية، ويبطله ويفسده شركهم بالله تعالى، فلا ينفعهم إقرارهم بالربوبية مع شركهم في العبادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9159
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي