هل صحّ عن عائشة رضي الله عنها قولها: "فاحبسوا نساءكم، ولا تلوموا إلا أنفسكم، وعلموهن القرآن، وأمروهن بالتسبيح طرفي النهار، ولا تدعوهن إلى الخروج من بيوتهن"؟
الخبر المذكور في "أدب النساء" لعبد الملك بن حبيب، والذي نصه: "الرجال قوامون على النساء. فاحبسوا نساءكم ولا تلوموا إلا أنفسكم، وعلموهن القرآن، وامروهن بالتسبيح طرفي النهار، ولا تدعوهن إلى الخروج من بيوتهن" ضعيف ، فمؤلفه مضعّف في رواية ، والإسناد منقطع.
أما قرار المرأة في بيتها، فهو أمر مقرر شرعاً، ولا تخرج إلا لحاجة، مصداقاً لقوله تعالى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ ) الأحزاب/33، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (قَدْ أَذِنَ اللَّهُ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَوَائِجِكُنَّ).
وما جاء في الخبر من تعليم القرآن والتسبيح، فهو معنى صحيح شرعاً، يدل عليه قوله تعالى: (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ) الأحزاب/34، والرجل مأمور بحث زوجته على الأعمال الصالحة لأنه راعٍ ومسؤول عن رعيته، وعليه أن يقي أهله النار، مصداقاً لقوله تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا) التحريم/6.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3228
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3228
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي