ما معنى قول ابن مسعود رضي الله عنه: "لو أنّ أحدَكم عبدَ ربّه سبعين عاماً بين الكعبة ومقامِ إبراهيم ثم أتى يوم القيامة وهو يُحبُّ ظالماً، حُشر معه في نار جهنّم"، وهل يعني الحشر هنا الخلود في النار أم الدخول إليها فقط، وهل يجوز تداول مثل هذه الأقوال للعظة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يرد قول "من أحب ظالماً فهو يُحشَر معه، ومن أحب مبغضاً فهو يُحشَر معه" مسندًا عن ابن مسعود. لكن لو ثبت، فإن محبة الظالم التي تستوجب النار هي التي تتضمن الرضا بظلمه، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾. ويؤيد ذلك "المرء مع من أحب". ويكون الوعيد بالنار حسب نوع الظلم؛ فإن كان كفرًا كالرضا بمحاربة ، كفر صاحبه. وإن كان معاصي كأخذ الأموال ، فحكمه كأهل الكبائر، لا يخلد في النار إن دخلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1953
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1953
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي