العودة إلى البحث

هل يجب نصح الأخ الذي تُكتشف ممارسته للشذوذ الجنسي وتحذيره من عاقبة فعله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشذوذ من أقبح الفواحش ويفسد صاحبه ويذهب حياءه، وقد دمر الله قرية قوم لوط بسببه. يجب عليك تعريف أخيك بعار هذه الفاحشة وفسادها الديني والدنيوي، وتخويفه من عواقبها، وإغلاق كل سبيل يسهل له هذه الفاحشة، وإبعاده عن الأماكن التي تدعو إليها، وإذا كان تحت ولايتك فامْنعه بكل طريقة ممكنة، فأنت مسؤول عنه. وإن لم يكن لك عليه سلطان، فالواجب عليك السعي لإزالة هذا المنكر ومنع صاحبه ومناصحته. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ". المؤشرات الظاهرة على أخيك من ملبس وطريقة كلام تدل على التشبه بالنساء هي من المنكرات وسبيل للفواحش، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمقصود من يتكلف أخلاق النساء وحركاتهن وزيهن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي