هل يُحسب للرجل ذنبٌ جارٍ كلما ارتكبت الفتاتان الفاحشة بسبب تحريضه لهما، وكيف يبرئ ذمته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التواصل مع الفتيات باب للشر والفساد والوقوع في الفتن، وقد حذر الله منه بقوله تعالى: "يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا"، وحذر منه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال، من النساء"، و"فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء". ويجب عليك المبادرة بالتوبة النصوح، ولا يلحقك إثم ما سيقدمن عليه ما دمت تبت إلى الله توبة نصوحا. ويحذر من التواصل مع أي منهما بدعوى النصيحة، بل يجب قطع كل وسيلة بهما، والالتزام بحدود الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185588
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185588
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي