ما حكم العمل في شركة تقوم فكرتها على الحسابات المالية للشركات، ومن ضمن عملائها بنوك ربوية وشركات تأمين، مع الاتفاق على عدم القيام بأي عمل خاص بهذه الجهات المحرمة؟ وما حكم تملك أسهم في هذه الشركة بنظام "Stock Options" غير المدرجة في البورصة، والذي يتيح الانتفاع بفارق سعر السهم عند ارتفاعه، مع إمكانية بيع الأسهم تدريجياً أو الاحتفاظ بها عند ترك العمل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز بيع برامجها لمن يستعملها في المعصية كالبنوك الربوية وشركات التأمين التجاري؛ لما في ذلك من التعاون على الإثم.
أما عمل المبرمج، فيجوز العمل في الشركة إذا لم يكن المنتج مخصصاً لأمر محرم، ولم يباشر الموظف العمل بنفسه، ولم يكن غالب المستفيدين من العمل جهات تستعمله في .
الأسهم المختلطة، التي تخلط فيها الأموال والحرام، لا يجوز الاتجار بها ويجب التخلص من نسبة الحرام فيها، ولا يجوز قبولها كأجرة لأن من شرط الأجرة أن تكون مباحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22696
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22696
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي