الذكر والدعاء
537 سؤالًا
هل يعاني الشخص من قلق شديد يؤثر على حياته، حيث يشعر بتنمل ورجفة وثقل في الرأس، إضافة إلى إحساس بالغربة عن النفس والانفصال عن الواقع؟
ما الحل لمشكلة الشاب الذي يشعر باليأس والنقمة على حياته ودينه، ويفكر بالانتحار، ويتساءل إن كان ما يمر به غضبًا من الله؟
ما صحة إجازة التكلم بكلمات كعب الأحبار الواردة عن القعقاع بن حكيم: "أعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شيء أعظم منه، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، وبأسماء الله الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم من شر ما خلق وبرأ وذرأ"، وهل لها حكم الرفع ويجوز المداومة عليها مع أذكار الصباح والمساء؟
كيف يمكن تطبيق أثر عائشة -رضي الله عنها- الذي تذكر فيه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يختم مجالسه وتلاوته وصلاته بكلمات؟
هل الاستغفار ذكر أم دعاء، وهل يستجاب للشخص بواحد من الأشكال الثلاثة أم هو لمغفرة الذنوب فقط، إذا كان دعاء؟
هل سيؤثر إدمان الشاب على العادة السرية بهذه الكثافة والمدة الطويلة على زواجه وإصابته بسرعة القذف، وهل هناك حل لذلك؟
هل مجرد التفكير بالذات كـ"أصحاب الشمال" أو الشك بأفعال الأنبياء كيوسف وآدم -عليهما السلام- يعد كفراً، وهل حديث النفس والتخيلات الكفرية يمكن أن توقع في الكفر؟
هل يعتبر الدفع للمتسولين في الشوارع بنية الحصول على دعائهم وتبركًا بذكر الله حلالًا ومثابًا عليه، أم هو حرام لوجود شك في حاجة المتسول؟
هل يجوز الدعاء في أمر معين دون السعي، وانتظار إجابة الله تعالى؟
أَوَ كيفَ يَبقى الشَّيطانُ في خَياشيمِ المُسلِمِ رَغمَ قِراءَتِه آيةَ الكُرسيِّ وأَذكارَ الصَّباح، وكَيفَ يَعقِدُ على قافِيَتِه ثَلاثَ عُقَد، وكَيفَ يُوَسْوِسُ لَهُ طِيلَةَ النَّهار؟
ما حكم الدعاء والعبادات عند الحاجة، وهل يعاقب تاركها بعد قضاء الحاجة، وكيف يمكن الدعاء من القلب مع مواجهة مشكلات مثل السرحان والكسل؟
كيف يمكن التعامل مع وساوس الشك في وجود الله ورحمته، والعودة إلى الصلاة والثبات عليها؟
كيف يمكن تقديم النصح لشخص كان ملتزماً دينياً ويواجه الآن صعوبة في الابتعاد عن المعاصي وترك بعض العبادات، مع العلم أنه يحاول جاهداً مقاومة شهواته ويشعر بالندم؟
هل يُعدّ دعاء الوالدين بـ "اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرًا، واغفر لهما عدد ما خلقت في السماء، وعدد ما خلقت في الأرض، وعدد ما خلقت بين ذلك، وعدد ما أنت خالق" اعتداءً في الدعاء؟
هل يُغفر الفرار من الزحف -وهو من الكبائر- بمجرد قول "أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه"؟ وهل هذا الذكر يكفر الكبائر الأخرى؟
كيف يمكن التخلص من وسواس يخطر بالنفس، بأن الشيطان حيوان عند ذكر الله، أو الدعاء؟
هل الاستفادة من الاستغفار في الدنيا، كما ذُكرت في القرآن الكريم، مُتوقّفة على إحدى الأمور الثلاثة التي ذُكرت في حديث "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها"؟
ما حكم ارتكاب ذنب ليس من الكبائر لتجنب الوقوع في ذنبين في نفس الوقت؟
ما صحة الأذكار التالية: "سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين" بعد كل صلاة، ودعاء "الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته، الحمد لله الذي استسلم كل شيء لعزته، الحمد لله الذي ذل كل شيء لعزته، الحمد لله الذي خضع كل شيء لملكه"؟
هل تقال كفارة المجلس بعد الصلاة المكتوبة فقط أم بعد أي صلاة، وهل الأدلة على ذلك صحيحة؟
ما العمل لمَن لم تتزوج على الرغم من كثرة خطابها، وهل هناك آيات للزواج؟
هل يصح قول دعاء "سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك" بعد الانتهاء من تلاوة القرآن، وهل يوجد دعاء محدد يقال بعد التلاوة؟
هل يُعدّ ترتيب الأدعية بتسلسل معين، وتكرارها عددًا وترًا، والإتيان بأذكار معينة بعدها، مع رفع اليدين في بعض الأحيان دون أخرى، بدعة أم لا؟
هل يجوز أن يجهر بعض الوعاظ بدعاء كفارة المجلس بعد جلسات الذكر، ويردد الجالسون وراءهم، أم أن السنة أن يقول كل شخص هذا الدعاء على حدة؟