الأنبياء والرسل
314 سؤالًا
هل تُعد كتابة أسماء الأنبياء أو الرسل - مثل: محمد أو إبراهيم - على ظهر أقمصة الرياضة، واللعب بها، وسقوطها على الأرض امتهاناً، حتى لو كانت الأسماء تشير إلى أصحابها لا إلى الرسل؟
هل الرسول معصوم من الصغائر؟ وما هي عقيدة السلف في ذلك؟
هل يجوز الاعتقاد بأفضلية علي بن أبي طالب على عيسى ابن مريم لولادته في الكعبة، بينما لم تسمح مريم عليها السلام بالولادة في بيت المقدس، وهل إذا لم تصح ولادة علي في الكعبة، فهل يعني هذا أن حكيم بن حزام وأمه أفضل من عيسى ابن مريم وأمه؟
هل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الرسل، وما الفرق بين النبي والرسول، علمًا بأنه خاتم النبيين كما ورد في القرآن الكريم؟
ما الأربعة الذين أمرنا الرسول بأخذ القرآن منهم بقوله: (خذوا القرآن من أربعة)، وما السورة التي قال عنها الرسول: (لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس)، وهل هناك حديث يوضح تفضيل الرسول بالقرآن على سائر الرسل، ومن أول من جمع القراءات السبع في كتاب واحد؟
ما حكم من قال إن علي بن أبي طالب وآل البيت خير من إبراهيم وموسى وهود والأنبياء كلهم، وهل يكفر بذلك؟
هل يجوز هذا الدعاء: "اللهم يا ذا الجلال والإكرام هذا الدعاء عني وعن والدي وعن سائر أمة المسلمين أجمعين، اللهم يا ذا الجلال والإكرام إني أسبحك وأحمدك بما سبحك به وحمدك به ملائكتك المكرمين، اللهم يا ذا الجلال والإكرام إني أدعوك وأسألك بما دعاك به وسألك عنه أنبياؤك والمرسلون وعبادك الصالحون وسائر أمة المسلمين أجمعين، اللهم آمين آمين آمين"؟
هل الوحي خاص بالرسل وحدهم؟ وما الدليل على ذلك؟
هل يتقاضى الرسل المال مقابل تبليغ الرسالة، بناءً على الآية الكريمة: "يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم"؟
كيف دعا موسى ربه وطلب المغفرة على قتل الإسرائيلي قبل أن يعلم بوجود الله تعالى ويأتيه الوحي؟
ما تفسير الآية الكريمة: "ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه" مع العلم أن القرآن ذكر أن إبراهيم كان مسلمًا؟
ما هو الصواب، وما معنى "قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ" في الآية (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) آل عمران/ 144، التي تبدو كأنها تناقض آيات أخرى تدل على عدم موت الأنبياء؟
هل نزلت الملائكة لهداية الناس لعبادة الله قبل الأنبياء، باستثناء آدم، وهل هذا صحيح؟
ما هو الفرق بين الصديقين والمقربين وأيهما أفضل وأرفع عند الله تعالى؟
هل يجوز خروج الأحداث كريح من الأنبياء لغرض تبيين الحكم الشرعي في تلك المسائل؟
لماذا جاء الإيمان بالكتب بعد الإيمان بالملائكة وقبل الإيمان بالرسل في حديث جبريل؟
هل المعنى الذي ذكره ابن الجوزي للصديقين في "صيد الخاطر" بأنهم "لا يفعلون شيئاً إلا من أجل الله، وإلا تركوه" هو المعنى الصحيح لكلمة الصديقين الواردة في قوله تعالى: ((ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين ...))، وهل هذه الدرجة هي أعلى المراتب بعد النبوة، وهل يمكن الوصول إليها في هذا الزمان؟
ما هي الأدلة والبراهين على صدق الأنبياء والرسل وصحة ما جاءوا به من عند الخالق، خصوصًا ما يتعلق بالإعجاز البلاغي والعلمي في القرآن الكريم، وكيف يمكن إدراك ذلك في ظل التناقضات والتفسيرات المختلفة؟
ما الفرق بين الشبهة في العقيدة والتفكير فيها والبحث لدفعها وبين الشك في الدين، وهل يكفر الإنسان بالشبهات؟ وهل يجب الاستعاذة والتفل وقول "آمنت بالله ورسله" عند كل خاطر وسواس، أم عند استرساله وسيطرته، وهل يأثم من يتجاهل الخاطر السريع دون تطبيق ذلك؟
عدد تكراراسم النبي محمد عليه الصلاة والسلام في القرآن؟
من هو أرفع مكانة في خلق الله بعد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، هل هو سيدنا جبريل عليه السلام؟
هل يوجد حديث صحيح يوضح عدد الأنبياء والرسل ؟
من هم أهل الكتاب: هل هم اليهود والنصارى أم بنو إسرائيل فقط؟
ما صحة الأثر الذي يذكر أن الله أوحى لنبي من أنبيائهم بعد قتل يحيى بن زكريا، قائلاً: "إلى متى تجترئون على أنْ تعصوا أمري، وتقتلوا رسلي، حتّى متى أضمّكم في كنفي، كما تضمّ الدجاجة أولادها في كنفها، فتجترئون عليَّ"؟