الإيمان والكفر
902 سؤال
هل يُعدّ من يؤخر الصلوات ويجمعها عند العشاء كافرًا خارجًا من الملة أم مجرد عاصٍ؟
ما حكم الاعتقادات الخاطئة التي تخطر ببال الإنسان، ثم يندم عليها؟
كيف نوفق بين حديث: "إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب"، وحديث: "لا يذهب الليل والنهار حتى تُعْبد اللات والعزى" أو "حتى تضطرب أليات نساء دوس عند ذي الخلصة"؟
ما حكم من يسب المسلمين ويمدح الكفار ويتمنى أن يصبح منهم؟
ما حكم من بقي في أرض الكفر أو سافر إليها، ثم أُكره على الكفر، مع توقعه الإكراه دون تأكد؟
هل يدخل النذر الصادر عن الخوف من الكفر وعذاب جهنم، مع الاعتقاد بأنه السبيل الوحيد لثبات الإيمان، في حكم نذر المكره؟
ما أنواع الكفر الأكبر المخرج من الملة مع ذكر أمثلة عليها؟
هل الاحتكام إلى القوانين أو العمل بها حرام؟
ما هو الرد على شبهة أن آيتي التوبة (17-18) المتعلقتين بعمارة المساجد متناقضتان، حيث يزعم كافر أنه يعمر مساجد الله رغم قوله تعالى: "مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَىٰ أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ" و "إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ"؟
هل يجوز للمسلم الموافقة على تعميد ابنته في الكنيسة، مع علمه أن هذا الطقس لا ينفع ولا يضر، وذلك تجنباً لإثارة المشاكل مع عائلة زوجته المسيحية، وتأكيداً على حسن المعاملة معهم على أمل هدايتهم؟
ماذا يقول المسلم لأحد أقاربه غير المسلمين عندما يقول له "أنا أحبك"، وهل يجوز للمسلم أن يقول له "أنا أحبك أيضاً"؟
هل يعد ما قالته السائلة من التضجر والسخرية من الدين أو أحكامه كفراً يستوجب النطق بالشهادتين والاغتسال، مع علمها بأنها كانت تعاني من وسواس قهري، وأن تضجرها لم يكن في باب الكفر؟
لماذا لم يمقت الله بقايا أهل الكتاب قبل بعثة النبي محمد ﷺ مع كونهم على الضلال والكفر، ولماذا أنزل عليهم الرسالة الأخيرة إذا كانوا على الإيمان؟
هل الأفكار والتساؤلات الملحة حول قدرة الله ومشيئته، مثل "إذا كان الله قادرًا، فلماذا لا يتوقف قلبك؟"، التي تسبب خوفًا وارتباكًا، تُعد وسواسًا أم كفرًا، وهل هناك ما يدعو للخوف من توقف القلب أو عقاب الله؟
ما منزلة الحكم بما أنزل الله في الإسلام، وهل يُعد الحاكم بغير ما أنزل الله كافرًا؟
ما هو حكم الوساوس القهرية المتعلقة بالشرك والكفر وسب الذات الإلهية والرسول -صلى الله عليه وسلم-، وهل تعتبر الأفعال الناتجة عن هذه الوساوس -وخاصة إن كانت حركات باللسان- مندرجة تحت حديث "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم"، أم أنها تعتبر من قبيل العمل أو الكلام الذي يحاسب عليه المرء؟ وهل وصف هذه الوساوس للآخرين يعتبر من "الكلام" المحاسب عليه؟ وإذا وقع المرء في معصية بسبب هذه الوساوس، فهل له توبة، وكيف؟
ما حكم الاستهزاء باللحية والثوب القصير وغيرها من مظاهر السنة، وما الرأي فيمن إذا أُمر بهذه العبادات أشار إلى قلبه وقال: "التقوى هاهنا"؟
هل عقيدة وحدة الوجود، التي يؤمن بها قادة المذهب الديوبندي الحنفي، من القرآن والسنة أم أنها كفر؟
ما حكم من يعمل بأوامر الله التزاماً بها وهو كاره لها وغير راضٍ عنها في قرارة نفسه، كالمتحجبة التي تعمل بأمر الله وهي كارهة للحجاب؟
ما هو رد القائلين بكفر تارك الصلاة على حديث الجارية الذي في صحيح مسلم، والذي لم يسألها الرسول عن الصلاة، وأقر بإيمانها، علمًا أنهم يكفرون تارك الصلاة ظاهرًا وباطنًا؟
كيف سيُحاسب الله يوم القيامة الظالم أو المخطئ الذي لم يدرك أنه ظالم أو مخطئ، كمن يظن أن الحق معه في المعاملات اليومية، أو كخوارج العصر الذين يعتقدون أنهم يجاهدون، أو أصحاب الديانات الأخرى المستيقنين من صحة دينهم، لا سيما أنهم سيقولون لم نقصد الظلم وكنا نظن أن الحق معنا؟
لماذا لا يُصارح من يُشَكّ في خروجه من الملة، كالوالدين، مباشرةً بذلك لينصحه بالتوبة، مستشهدًا بمقولة "سوء الظن عصمة"، بدلاً من تركهم يفارقون الحياة في موضع شك، وخصوصًا مع وجود فتاوى وأمثلة عديدة تثير هذا النوع من الشكوك؟
ما حكم لبس الصليب للنازح المضطر الذي يستخدم جواز سفر مزورًا كي لا يُشَكَّ في أمره؟
ما معنى الإرجاء؟