هل المصيبة أو الابتلاء الناتج عن قرار الإنسان واختياره، سواء كان حكيمًا أم لا، يعتبر من القضاء والقدر الذي كتبه الله على العبد، فيقول فيه "إنا لله وإنا إليه راجعون"، ويدخل ضمن قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك"؟ أم أنه من فعل العبد وجهله ولا يعتبر من القضاء والقدر، وبالتالي لا يحق له الاسترجاع أو الاستدلال بآيات وأحاديث الابتلاء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كل ما يحدث في الكون بقضاء الله وقدره، والأسباب جزء من . يسوغ النظر إلى القدر بعد وقوع المصائب عليها، حتى لو كان العبد تسبب فيها بتفريط. أما الذنوب والمعايب فلا يسوغ الاحتجاج فيها بالقدر بعد وقوعها، بل يجب منها. فرضا الإنسان بالقدر يكون في المصائب لا في المعايب، فعلى العبد أن يتوب من ذنوبه ويصبر على مصائبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166420
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166420
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي