متى تُعتبر المسألة الفقهية مختلفًا فيها، بحيث يجوز للمسلم الأخذ بأحد الآراء فيها، وما هو الأساس الذي يُختار به بين هذه الآراء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قبول الأقوال والاعتبار بها يعتمد على موافقتها أو مخالفتها للأدلة . المسائل التي ذكرها السائل، مثل المعازف وتهنئة الكفار ومصافحة الأجنبية، حُكي الإجماع على حرمتها. يختلف هذا عن مسألة إخراج القيمة في ، حيث لكل قول وجهة ودليل. لا بد من التفريق بين السائغ المعتبر الذي لا يصادم نصًا أو إجماعًا، والخلاف غير السائغ الذي يعتمد على الهوى أو الرأي المجرد أو دليل بعيد المأخذ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140892
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140892
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي