هل تصح صلاة من يمسح على الجوربين أثناء الدوام الرسمي، علمًا أنه يرتديهما بعد صلاة الفجر إلى ما قبل صلاة العصر، وأنه أحيانًا يغسل الرجل اليمنى ويضعها في الجورب قبل غسل الرجل اليسرى؟ وما هو الأفضل في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تُلخص كيفية المسح على الجوربين وشروطه بأن أهمها أن يتم لبسهما بعد كاملة. فإذا غسلت إحدى الرجلين وأدخلتها في الخف قبل غسل الرجل الأخرى، فإن لا يُجزئ عند أهل العلم إذا أحدثت وأردت مرة أخرى. هذا هو قول الشافعي وإسحاق، ونحوه عن مالك، بينما يرى أبو حنيفة وسفيان الثوري ويحيى بن آدم والمزني وداود جواز لبسهما على حدث ثم إكمال الطهارة. وعليه، فإذا كنت تفعل ذلك أحيانًا، فلا تُجزئ بهذا الوضوء الثاني عند الجمهور، وينبغي قضاء الصلوات التي صليتها في هذه الحالة. أما إذا لبست الجوربين بعد طهارة صحيحة، فيجوز المسح عليهما لمدة يوم وليلة للمقيم، وثلاثة أيام بلياليها للمسافر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80158
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80158
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي