هل يعتبر الابن عاقًا لأمه لعدم زيارته لها بسبب سوء خلق زوجها، مع العلم أنه يتواصل معها هاتفيًا باستمرار، وهل يُعد قاطع رحم لعدم تواصله المستمر مع أعمامه وجده لانقطاع والديه عنهم، وهل يُعتبر كاذبًا إذا لجأ لقول بعض الأشياء غير الحقيقية لمحاولة الإصلاح بينهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مجرد انفصال الوالدين لا يسقط حقهما، بل يجب مداومة برهما وطاعتهما في المعروف، وحق الأم مقدم على الأب، ويجب برها وصلتها إليها إلا إذا ترتب ضرر ظاهر من زيارتها أو منع الزوج، فيجوز الاكتفاء بالصلة التي لا يترتب عليها ضرر.
ولم يحدد الشرع أسلوباً معيناً، بل المرجع إلى ، فتتحقق بالزيارة والاتصال والمراسلة والسلام. وصلة الرحم درجات، أدناها ترك المهاجرة والسلام.
ومن أعظم البر بالوالدين أمرهما بالمعروف ونهيهما عن المنكر برفق، والكلام الذي يجلب المودة ويذهب الشحناء ليس من الكذب المذموم، وحرصك على إصلاح ذات البين من أفضل الأعمال عند الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117709
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117709
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي