هل العمرات التي أبعدتُ فيها عن الكعبة لا تصح، وهل يترتب عليّ دم لفعل محظورات بعد ظني الانتهاء من أعمال العمرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
1. إذا كان داخل المسجد وجعل البيت عن اليسار، مع الابتعاد عن الكعبة لتفادي المصلين، فالطواف صحيح.
2. إذا كان الطواف مع تولي الظهر أو الوجه للكعبة، فهو فاسد عند ، ويجب . أما الحنفية فيرون الطواف صحيحًا مع الكراهة التحريمية ووجوب .
3. على مذهب الجمهور، يجب الكف عن محظورات والعودة إلى مكة لأداء طواف وسعي صحيحين.
4. إذا تعذر الرجوع لمكة، فالمحصر يتحلل بذبح هدي أو صيام عشرة أيام.
5. عمرة صحيحة لاحقة تجزئ عن الفاسدة.
6. على مذهب الأحناف، العمرة صحيحة ويلزم هدي عن كل شوط لم يُجعل فيه البيت عن اليسار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158149
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158149
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي