العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل الحائض التي لا تستطيع إكمال عمرتها بسبب ارتباطها بسفر خارج البلاد وعدم تمكنها من المكوث في مكة حتى تطهر، وهل يجوز لها الطواف أو الصلاة في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أمكن للحائض أخذ دواء يوقف بلا ضرر، تفعل، فإن انقطع الدم وطهر المحل، تؤدي ، وهذا رأي الفقهاء. أما إذا تعذر إيقاف الحيض أو ترتب عليه ضرر، فلها خياران: الأول، دخول مكة بلا ، فإن طهرت قبل سفرها رجعت وأحرمت، وإلا عادت بلا عمرة. الثاني، الإحرام بالعمرة مع وجود الدم بعد التحفظ، وهذا بناءً على أن ليست شرطًا لصحة الطواف، وإنما واجب يسقط للعذر أو يجبر بدم، وهو قول الحنفية، ورواية عن أحمد، واختاره شيخ ابن تيمية للعذر دون لزوم شيء. وهذا الرأي الأخير هو المرجح عند القصوى وعدم إمكانية البقاء في مكة للطهارة، مع التنبيه على أن هذا رخصة للعذر، ويجب ألا تمكث في المسجد إلا للطواف فقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14814
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي