العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مشاركة المسلم في ذبح شاة مع كافر، وهل يحرم عليه المساعدة في سلخها وتقطيعها ونقلها، وماذا يفعل إذا كان الامتناع عن ذلك سيعرضه للمشاكل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الذابح كتابيًا، فلا حرج في إعانته في السلخ والتقطيع، لأن ذبائح أهل الكتاب حلال. أما إذا كان كافرًا غير كتابي، فلا تحل ذبيحته. ويجب أن تكون أنت الذابح لتصح الذكاة؛ فإذا باشر الذبح كافر غير كتابي، فلا تصح الذكاة.

الذكاة الصحيحة يشترط فيها أن يكون الذابح مسلمًا أو كتابيًا. وتحرم غير المسلم والكتابي، مثل المجوسي والوثني والمرتد. فإذا اشترك المسلم مع غير الكتابي في الذبح، فإن الذبيحة تحرم. وما ذبحه غير الكتابي يعتبر ميتة نجسة، في سلخها وتقطيعها فيها مس ، وقد اختلف في حكم ملامسة النجاسة لغير حاجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154405
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي